|
|||||||
| ✦ نـور الـهِـدايـة✦ غيمة الروح في رحاب الإيمان مذْهب أهل السنة والجماعه |
| الأدارة ..♥ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
روي البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع ، من حيث أتتها الريح كفأتها ، فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء ، والفاجر كالأرزة ، صماء معتدلة ، حتى يقصمها الله إذا شاء".
![]() وفي لفظ مسلم عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع ، تفيئها الريح ، تصرعها مرة وتعدلها أخرى ، حتى تهيج ، ومثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على أصلها ، لا يفيئها شيء ، حتى يكون انجعافها مرة واحدة" ، وفي رواية "حتى يُستَحصَد". ![]() وفي الحديث بروايتيه: شبه المؤمن بالخامة التي تميلها الرياح ؛ لأنه مُرزَّأٌ أي: (مصاب) في نفسه وأهله وماله ، وأما الكافر فمثل الأرزة التى لا تميلها الرياح ، والكافر لا يرزأ شيئاً حتى يموت ، وإن رزئ لم يؤجر عليه ، فشبه موته بالانجعاف تلك ، حتى يلقى الله بذنوب جمة. ![]() والحاصل أن المؤمن لا يخلو من علة أو قلة أو ذلة ، كما روي ، وكل ذلك من علامة السعادة ، بشرط الصبر والرضا والشكر. ![]() قوله: "حتى يكون انجعافها مرة واحدة" وجه التشبيه أن المنافق لا يتفقده الله باختياره بل يحصل له التيسير في الدنيا ليتعسر عليه الحال في المعاد حتى إذا أراد الله إهلاكه قصمة فيكون موته أشد عذاباً وعليه أكثر ألماً في خروج نفسه. ![]() وهكذا يكون المؤمن بإيمانه راضٍ عن أقدار ربه ، لا يهلكه الابتلاء ، بل يزيده قربا من الله ، كالنبتة الغضة الطرية لا تقتلعها الرياح لرطوبتها ولينها ، بل تتمايل مع الريح ، متعايشة مع ظروف الحياة من حولها، تميل لكنها لا تسقط ، وكذلك المؤمن يبتلى ويمتحن لكنه لا يسقط ، والمنافق يجمع له المتعة والعافية في الدنيا ، فإذا أخذه الله كانت أخذة غضب ، فيهلكه الله مرة واحدة. ![]() اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وإختم لنا بالإيمان والتوحيد ... لا إله إلا الله محمد رسول الله - صلي الله عليه وسلم ![]()
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير
سلّم عطائك ودام تألق بصمتك جزيل شكري والتقدير |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() |
الله يجزاك خير
ويبارك الله فيك على طرحك القيم ويجغله في موازين حسناتك |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() |
الله يجزاك خير
ويبارك الله فيك على طرحك القيم ويجغله في موازين حسناتك |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك فجزاك الله خير
على الطرح القيم .. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() |
جزاك الله كل خير
وجعلها في موازين حسناتك |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك فجزاك الله خير
على حسن الاختيار والطرح ويعطيك العافيه ودي ؟ |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رعد .... رفع الله قدرك في الدارين.. شكرًا لطرحك المميز وانتقائك الهادف .. جعله المولى في موازين حسناتك.. وأظلك الله يوم لا ظل الا ظله.. بوركت جهودك .. جزاك الله خير الجزاء دمت بود..... :jhgf:
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الابتلاء, المؤمن, حال, عند |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|